Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 6, halaman 42

  1. كتاب الرضاع
  2. الحديث السادس

ويروى أنه لما أتى النبيَّ ﷺ نعيُ جعفر ﵁، وأتى النبيُّ ﷺ امرأتَه أسماءَ بنتَ عُميس، فعزّاها في زوجها جعفرٍ، دخلت فاطمةُ وهي تبكي وتقول: واعمّاه! فقال النبي ﷺ: "على مثلِ جعفرٍ فلتبكِ البواكي" (١).

ولما قدم جعفرٌ من أرض الحبشة على رسول الله ﷺ حين فتح خيبر، تلقاه ﷺ، واعتنقه، وقال ﵊: "ما أَدري بأَيِّهما أنا أشدُّ فرحًا: بقدومِ جعفر، أم بفتحِ خيبر" (٢)، وكان جعفرٌ وأصحابه ﵃ سببَ إسلام النجاشي ملكِ الحبشة ﵁، وكان إسلام جعفر قديمًا.

قال ابن الأثير: إنه أسلم بعد أُحد وثلاثين إنسانًا.

وقال الذهبي: يروى أن عليًا أسلم، ثم زيد، ثم جعفر، وكان الصدّيق رابعَهم، وفيه نظر، والمعتمد خلافه.

وكان جعفر ﵁ أشبهَ الناس بالنبيِّ ﷺ، ولهذا قال كما في الحديث الصحيح: "أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي".

والمشبَّهون به ﷺ: جعفر، والحسنان، وقُثَمُ بنُ العباس، وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطلب، واسمه المغيرة، ومنهم السائبُ بن عبيد أحدُ أجداد الإِمام الشافعي ﵁ كما نقله الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣)، ومنهم: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 6، ص 42 (SanadKitab #17437, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.