Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 223

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستطابة
  3. الحديث السادس

(فغرزَ) ﷺ، وفي لفظٍ: "غرسَ" (١) (في كل قبرٍ) من القبرين (واحدةً) من القطعتين، وفي لفظٍ: "ثم غرسَ على هذا واحداً، وعلى هذا واحداً" (٢).

(فقالوا: يا رسول الله! لم فعلت هذا؟)

فيه: أنهم كانوا يبحثون عن العلة والسبب، ولم يكتفوا بمجرد المعاينة.

(قال) ﷺ مجيباً لهم عن سؤالهم عن العلة والسبب الحامل له على فعله الذي فعله: (لعلَّه)؛ أي: هذا الذي فعلتُه (يُخَفَّفُ) -بضم أوله مبنياً للفاعل، ويحتمل بناؤه للمفعول، ويكون الضمير ضمير الشأن- (عنهما)؛ أي: صاحبي القبرين من عذابهما، (ما لم يَيْبَسا) أي: الجريدتان.

وفي حديث أبي أمامة ﵁ عند الإمام أحمد: "ليخففن عنهما" (٣).

ومن حديث أبي هريرةَ ﵁ في "صحيح ابنِ حِبَّان": فدعا بجريدتين من جرائدِ النخل، فجعلَ في كلِّ قبرٍ واحدة، قلنا: وهل ينفعهم ذلك؟ قال: "نعم، يُخَفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبتين" (٤).

قال الخطابي: هذا عند أهل العلم محمولٌ على أن الأشياء ما دامت

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 223 (SanadKitab #17437, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.