كتاب اللباس
وهو ما يلبسه الشخص ويستتر به، والأصل فيه الإباحة، وإنما يحرم حيث كان حريرًا، أو قُصد به الخُيَلاء، وهو معنى قوله ﷺ: "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسرافٍ ولا مَخِيلَةٍ" علقه البُخاري (١).
ورواه موصولًا: أبو داود الطَّيالسيُّ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنديهما" من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، زاد الحارث في آخره: "فإن الله يحبُّ أن يرى أثرَ نعمته على عباده" (٢).
ورواه ابن أبي الدنيا موصولًا أيضًا (٣).
وروى التِّرمذيّ أيضًا بعضه (٤).