Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 7, halaman 150

  1. كتاب الجهاد
  2. الحديث الأول

وقال الحافظ ابن الجوزي: المراد: أن دخول الجنة يكون بالجهاد (١).

والظلال: جمع ظِلّ، فإذا دنا الشخص من الشخص، صار تحت ظل سيفه، فإذا تدانى الخصمان، وتلازما، صار كل واحد منهما تحت ظل سيف الآخر، والجنةُ تُنالُ بهذا (٢)، وهذا المراد ببارقة السيوف.

وفي حديث أبي موسى عند الحاكم: "الجنة تحت ظلال السيوف" (٣).

يقال: برق السيف: إذا تلألأ. وقد تطلق البارقةُ، ويراد بها: نفس السيوف (٤).

وأخرج الطبراني من حديث عمار بن ياسر ﵁ بإسناد صحيح: أنه قال يوم صِفِّين: الجنة تحت الأبارقة (٥)، وهي السيوفُ اللامعة.

قال في "الفتح": الصواب: تحت البارقة (٦).

قال العيني: قال الخطابي: الأبارقة: جمع إبريق، وسمي السيف: إبريقًا.

وكذا فسر ابنُ الأثير كلامَ عمار: الجنة تحت الأبارقة، أي: تحت

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 7، ص 150 (SanadKitab #17437, hlm. urut 3896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.