Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 7, halaman 221

  1. كتاب الجهاد
  2. الحديث الثالث عشر

فإذا لم يشكروا، لم يُبِح لهم من نعمه شيئًا، فيكونون قد استولوا على ما ليس لهم به حق (مما لم يوجف المسلمون) من أصحابه الكرام -عليهم الرضوان والسلام- (عليه)؛ أي: مال بني النضير؛ أي: لم يسرعوا؛ لأنَّ الإيجاف: سرعة السير.

وقد أوجف دابته يوجفها إيجافًا: إذا حثها (١) (بخيل) مسومة (ولا ركاب) من الإبل.

قال في "المطالع ": الركاب: الإبل، وتجمع على ركائب (٢)، (وكانت) أموالُ بني النضير التي جلوا عنها وخلَّوها (لرسول الله ﷺ) خصَّه بها الله تعالى (خاصة) دون غيره من الصحابة الكرام.

(فكان رسول الله ﷺ يعزل) في كل سنة (نفقةَ أهله)؛ أي: من أزواجه وخدمهن وما يلحق بذلك (سنة) عند حصول التمر والبر والشعير، (ثم) بعد ادخاره لأهله نفقة سنتهم، (يجعل ما بقي) من الغلال والثمار (في) تحصيل (الكراع).

قال في "النهاية": الكراع: اسم لجميع الخيل (٣).

وكذا قال في "القاموس" (٤).

(والسلاح) من السيوف والرماح والدروع وسائر آلات الحرب، يَتَّخِذُ ذلك، وُيِعُّده (عدة في سبيل الله ﷿)؛ نصرة لأوليائه، وعونًا على أعدائه من أهل الكفر والشرك والنفاق.

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 7، ص 221 (SanadKitab #17437, hlm. urut 3967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.