Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 377

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المزي وغيره
  3. الحديث السادس

وهي عُقَد الأصابع التي في ظهر الكف (١).

قال الخطابي: هي المواضع التي تتشنج، ويجتمع فيها الوسخ، ولاسيما من لا يكون طري البدن (٢).

وقال الغزالي: كانت العرب لا تغسل اليدَ عقب الطعام، فيتجمع في تلك الغضون وسخٌ، فأمر بغسلها (٣).

قال النووي: هي سنة مستقلة، ليست مختصة بالوضوء، يعني: أنها يحتاج إلى غسلها في الوضوء والغسل والتنظيف. وقد ألحق بها إزالة ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن، وقعر الصماخ؛ فإن في بقائه إضراراً بالسمع (٤).

وأخرج ابن عدي من حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ أمر بتعاهُد البراجم عند الوضوء؛ لأن الوسخ إليها سريع (٥).

وأخرج الحكيم الترمذي من حديث عبد الله بن بُسر، رفعه: "قُصُّوا أَظْفاركم، وادْفِنوا قُلاماتِكم، ونَقُّوا براجِمَكم" (٦). وفي سنده مجهول.

وأخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس ﵄: أبطأ جبريلُ على النبي ﷺ، فقال: "لِمَ تبطىءُ عني؟ "، فقال: "ولمَ لا أُبطىء

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 377 (SanadKitab #17437, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.