Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 551

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت
  3. الحديث الثاني

واحتج الحنفية للإسفار: بما رواه الترمذي، عن رافع بن خَديج ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أَسْفِروا بالفجرِ؛ فإنه أعظمُ للأجر" (١).

ورواه الإمام أحمد بلفظ: "أَصْبِحوا بالصبح؛ فإنه أعظمُ لأجورِكم، أو أعظمُ للأجر" (٢).

قال الترمذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وهو محمولٌ على ما إذا تأخر الجيران.

قال الحافظ ابن عبد الهادي: في "تنقيح التحقيق": ورواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي، وأبو حاتم البُسْتي.

وإنما حملناه على ما إذا تأخر الجيران؛ لما روى سعيدٌ الأمويُّ في "المغازي" بإسناده: أن النبي ﷺ لما بعث معاذًا إلى اليمن، قال له: "إذا كانَ الشتاءُ، فصلِّ الفجرَ في أولِ وقتِها، ثم أَطِلِ القراءةَ، وإذا كان في الصيفِ، فأسفرْ بالصبح؛ فإن الليلَ قصيرٌ، والناس ينامون" (٣).

فانتظم لنا من الأحاديث ما قال به إمامنا، ولم نهمل منها شيئًا -ولله الحمد-.

قال الحافظ ﵁: (المُروط): جمعُ مِرْطٍ، (أكسيةٌ معلَمةٌ

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 551 (SanadKitab #17437, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.