وذكر الحافظ ابن الجوزي في كتابه "آداب النساء"، عن ابن عباس ﵄، قال: كان النساء الأكابر وغيرُهن يحضرْنَ مع رسول الله ﷺ وأبي بكر، وعمر، وعثمانَ العيدَ، فلما كان زمنُ سعيد بن أبي العاص، سألني عن خروج النساء، فرأيت أن تُمنع الشوابُّ الخروجَ، فأمر مناديه أنْ: لا تخرجْ للعيدِ شابَّةٌ، وكان العجائزُ يخرجن (١).
وعن عائشة ﵂، قالت: لو أن رسول الله ﷺ رأى النساء اليومَ، نهاهُنَّ عن الخروج، أو حَرَّمَ عليهنَّ الخروجَ (٢).
وقالت: لو رأى رسول الله ﷺ من النساء ما نرى، لمنعهنَّ المساجدَ كما مَنعَتْ بنو إسرائيل نساءها (٣).
قال ابن دقيق العيد في حديث زينب امرأة ابن مسعود عند مسلم: "إذا شهدَتْ إحداكُنَّ المسجدَ، فلا تمسَّ طيبًا" (٤).
قال: يلحق بالطيب ما في معناه؛ لأن سبب المنع منه ما فيه من تحريك