Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 167

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. الحديث الثاني

(قال ﵁: أتيت النبي ﷺ وهو) الواو للحال؛ أي: والحال أنه ﷺ (في قبة له) ﷺ. والقبة من الخيام: بيتٌ صغير مستدير، وهو من بيوت العرب (١).

وتلك التي فيها النبي ﷺ (حمراء من أدم).

قال في "القاموس": الأديم: الجلدُ، أو أحمرُه، أو مدبوغُه، ويجمع على آدِمَة، وأُدُم، والأَدَم: اسم [للجمع] (٢).

والحاصل: أنه وصف القبة بكونها حمراء من جلد.

(قال) أبو جُحيفة: (فخرج بلال) ﵁ من تلك القبة (بوَضوء)؛ أي: بالماء الذي توضأ به رسول الله ﷺ، فتبادر الناس إلى التبرك بذلك الماء، (فـ) كانوا قسمين (من ناضحٍ) عليه من ذلك الماء، وهؤلاء القسم الذين بادروا فظفروا بمطلوبهم، (و) من (نائل) دون ذلك.

فالنضحُ: الرشُّ على بدنه وثيابه.

قيل: معناه أن بعضهم كان ينال منه مالا يفضلُ منه شيء، وبعضهم كان ينال منه ما ينضحُه على غيره (٣)، ويشهد لهذا: الروايةُ في الصحيح: ورأيت بلالًا أخرج وضوءًا، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، فمن أصاب منه شيئا، تمسَّحَ به، ومن لم يصب منه، أخذ من بَلَلِ يد صاحبه (٤).

وفيه: التماسُ البركة بما لابَسَه الصالحون؛ فإنه ورد في الوضوء الذي

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 167 (SanadKitab #17437, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.