Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidh'af wa Ahkamuh · Pengarang: زياد بن عابد المشوخي

Baca halaman 158

  1. الباب الثاني أسباب الاستضعاف ووسائل دفعه وضوابطها
  2. الفصل الثاني وسائل دفع الاستضعاف
  3. المبحث الرابع المعاهدات والتحالفات
  4. المطلب الثانى الأدلة على مشروعية المعاهدات والتحالفات

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (١)، فهذه الآية والتي قبلها تدلان على مشروعية المصالحة مع المشركين (٢).

ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية:

دلت السنة العملية والقولية على مشروعية المعاهدات ومن ذلك: صلحه ﷺ مع اليهود في المدينة وما حولها (٣)، وكذلك صلح الحديبية مع قريش، فعن البراء ابن عازب ﵁ قال: (كتب علي بن أبي طالب ﵁ الصلح بين النبي ﷺ وبين المشركين يوم الحديبية) (٤).

ثالثًا: إجماع الصحابة رضوان اللَّه عليهم:

ففي عهد الخلفاء الراشدين عقدت عدة معاهدات مع الأعداء، حيث بلغت ما يقرب من خمس وثلاثين معاهدة (٥) وهو إجماع منهم على جوازها.

رابعًا: الأدلة من المعقول:

وذلك لأن الفتال ليس غاية في الإسلام، بل هو وسيلة للدعوة ولإخراج الناس من الظلمات إلى النور، فإن أمكن تحقيق هذه الغاية بوسيلة أخرى سلمية دون ضرر

Rujukan halaman ini: الاستضعاف وأحكامه في الفقه الإسلامي، ص 158 (SanadKitab #17438, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.