الفرع الثانى: حكم الاستعانة بالكفار على البغاة من المسلمين:
البغاة لغة: جمع مفرده باغٍ، والبغي أصله الحسد، ثم سُمي الظلم بغيًا؛ لأن الحاسد يظلم المحسود، والفئة الباغية هم البغاة، وأهل البغي والفساد (١).
وأما اصطلاحًا: فهم الخَارِجُون من المسلمين عن طاعة الإمام الحق بتأويل سائغ ولهم قوة ومنعة (٢).
وقد اختلف الفقهاء في حكم الاستعانة بالكفار على قتال أهل البغي على قولين:
القول الأول: عدم جواز الاستعانة بالكفار على قتال البغاة مطلقًا وهو قول جمهور أهل العلم من المالكية (٣) والشافعية (٤) والحنابلة (٥) والظاهرية (٦).