Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam wal Hukm · Pengarang: أبو الحسن الندوي

Baca halaman 15

  1. [الجوانب التي تتميز بها سيرة الأنبياء]

والاهتمام به والابتهال فيه، وليس الدعاء إلا رمزا للإنابة إلى الله والاعتماد عليه والاعتزاز به، فامتازت دعوتهم وجهادهم في سبيلها بطابعهما الروحي والإيماني، وقد روي أنه كان ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقال تعالى ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ ولا شك أن جهاد الدعوة أعظم من أن يضطلع به الإنسان بقوته الجسدية وعدته المادية وكفايته العقلية والعلمية، ولا يستقل به إلا بالقوة الروحية ونصر الله ومعونته. وأن هذه الصخور العظيمة بل الأطوار الشامخة التي تقف في سبيل الدعوة، وتهجم على رؤوس الدعاة وتصطدم بجهودهم لا تذوب إلا بنصر الله الذي يستنزل بالدعاء والالتجاء إلى الله.

٢ - امتازت دعوة الأنبياء وجهودهم بتجردها من التفيكر في المنافع المادية والثمرات العاجلة فكانوا لا يبتغون بدعوتهم وجهادهم إلا وجه الله، وامتثال أوامره وتأدية رسالته، تجردت عقولهم وأفكارهم من العمل للدنيا ونيل الجاه وكسب القوة لأسرتهم أو أتباعهم والحصول على الحكومة .. وحتى لم يخطر ذلك ببال أصحابهم وأتباعهم، وكانت هذه الحكومة التي قامت لهم في وقتها والقوة التي حصلت لهم في دورها لم تكن إلا جائزة من الله ووسيلة للوصول

Rujukan halaman ini: الإسلام والحكم، ص 15 (SanadKitab #17439, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.