Lewati ke konten

Kitab: Ihkamun Nazhar · Pengarang: ابن القطان

Baca halaman 88

  1. الباب الأول في مشروعية غض البصر

ضرب البطنة مثلًا لوفور أجره الذي استوجبه بهجرته وجهاده مع النبيِّ ﷺ، وأنه لم يتلبس بما ينتقص به أجره (١)، وكان موته قبل قتل عثمان ﵁.

٢ - وفي الأثر: "لو غضَّ الناس من الثلث إلى الربع" (٢).

معناه: لو نقصوا.

(وفلان) يغض من فلان، معناه: ينقص منه.

و"من" في قوله: ﴿مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ قيل: إنها (لابتداء) (٣) الغاية، لأنَّ البصر باب (للقلب) (*) ابتداء يذكره.

وقيل: لتبيين الجنس، كأنَّه لما قال: غض، أي: أنقص، احتمل أن يريد من بصرك، أو من كلامك بلسانك، أو من صوتك فأتى بـ "من" تبيينًا للجنس.

وقيل: هي زائدة. ذهب إلى ذلك الأخفش، وأباه سيبويه.

وقيل: إنها للتبعيض، وهو الذي ذهب إليه الأكثر من المفسرين.

ووجهه: أن من النظر ما لا يدخل تحت التكليف، كالواقع فجأة من غير قصد، ومنه ما عُفي عنه وأبيح، كالنظر إلى ذوات المحارم والرجال، على ما سيأتي مشروحًا، يصلح بذلك دخول "من" للتبعيض بخلاف حفظ الفرج، فإنه لا يتعرض إلا على أعم ما يمكن، سواء كان معناه الإِعفاف، أو الحفظ

Rujukan halaman ini: إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر، ص 88 (SanadKitab #17442, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.