غضَّوا أبصاركم، ولا يقال لهم: غضُّوا من أبصاركم، لأنَّ (النظر) (١) إلى ذات المحارم، أو الرحم، في غالب الأحوال، نظر المفاجأة، والى ذات الرحم أو المترم غير متأتٍّ في غالب الأحوال، أو غير كثير الوقوع.
وكيف ما كان معنى الآية ومعنى الخبر؛ فلم نعدم منهما ما قُصِد بيانُه في هذا الباب من مشروعية (غضِّ) (٢) البصر؛ وجوبًا، أو ندبًا.
ومن ذلك أيضًا:
١١ - حديث جرير بن عبد الله: أنه سأل رسول الله ﷺ عن نظر الفجأة (٣)، قال: فأمرني أن أصرف بصري (٤). ذكره مسلم.
١٢ - فأمَّا حديثا علي في هذا فلا يصح، رواء بريدة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تتبع النَّطرة النَّطرة، فإن لك الأولى وليست لك (الآخرة) " (٥). ذكره أبو داود.
Rujukan halaman ini:إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر، ص 94 (SanadKitab #17442, hlm. urut 85)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.