وكذلك أيضًا هذان الحديثان هُمَا دَالَّانِ على مشروعية غضِّ البصر وإن لم يكن فيهما أمر به، ولا نهي عن النظر، ولكن من حيث جعله فيهما النظر سببًا يُستباح به منه ما لم يكن مباحًا؛ من الطعن في عينه، من غير إثم يلحق في ذلك معاقبته على فعل.
ومثل:
١٩ - ما روى محمد (١) بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقوا النظر إلى المحارم، كما تتقون الأسد" (٢).
قال البزار: حدثنا محمد بن مسكين (٣)، حدثنا يحيى بن حسان (٤) , حدثنا
Rujukan halaman ini:إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر، ص 100 (SanadKitab #17442, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.