Lewati ke konten

Kitab: أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 119

  1. الفصل الأول الاختلاف في السند
  2. المبحث الثاني أثر التفرد في اختلاف الحديث، وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
  3. الأول: تفرد في الطبقات المتقدمة
  4. نموذج آخر للتفرد
  5. أثر حديث أبي قيس في اختلاف الفقهاء (حكم المسح على الجوربين)

واحتجوا كذلك:

١ - بما روي عن أبي موسى الأشعري؛ أن رَسُوْل الله ﷺ توضأ ومسح عَلَى الجوربين والنعلين. رَوَاهُ: ابن ماجه (١)، والطحاوي (٢)، والبيهقي (٣).

ويجاب عَنْهُ: بأنه ضعيف؛ لأن في سنده عيسى بن سنان الحنفي، وفيه مقال (٤)، ثُمَّ إن أبا داود قَدْ حكم عَلَى هَذَا الْحَدِيْث بالانقطاع (٥)، وبيّن البيهقي هَذَا الانقطاع وَهُوَ أن الضحاك بن عَبْد الرحمان (٦) لم يثبت سماعه من أبي موسى (٧).

٢ - واحتجوا بما ورد عن راشد بن سعد (٨)، عن ثوبان قَالَ: بعث رَسُوْل الله ﷺ سرية فأصابهم البرد فلما قدموا عَلَى النَّبِيّ ﷺ شكوا إِلَيْهِ ما أصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا عَلَى العصائب والتساخين. أخرجه: الإمام أحمد (٩)، وأبو داود (١٠)، والطبراني (١١)، وأبو (١٢) عبيد (١٣)، والحاكم (١٤)، والبيهقي (١٥)، والبغوي (١٦).

Rujukan halaman ini: أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء، ص 119 (SanadKitab #1747, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.