Lewati ke konten

Kitab: أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 472

  1. الفصل الثالث: الاختلاف في السند والمتن
  2. المبحث السابع: المقلوب، وأثره في اختلاف الفقهاء
  3. المطلب الثالث أسباب القلب

٣ - خطأ الرَّاوِي وغلطه

بأن يقع القلب في حديثه من باب السهو لا العمد، وهذا النوع راويه معذور فِيْهِ؛ لأنه لَمْ يقصد إيقاعه، إلا أنه إذا كثر في حديثه استحق الترك (١).

مثاله: الْحَدِيْث الَّذِيْ رَوَاهُ جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن أنس قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله ﷺ: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حَتَّى تروني)) (٢).

فهذا الْحَدِيْث انقلب إسناده عَلَى جرير، وإنما هُوَ مشهور ليحيى بن أبي كثير، عن عَبْد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النَّبِيّ ﷺ، هكذا رَوَاهُ الجمع، عن يحيى بن أبي كثير مِنْهُمْ:

١ - أبان: عِنْدَ أبي داود (٣).

٢ - حجاج بن أَبِي عثمان الصواف (٤): عِنْدَ مُسْلِم (٥)، وابن خزيمة (٦)، وأبي عوانة (٧)، وابن حبان (٨)، وأبي نعيم في "المستخرج" (٩).

٣ - شيبان (١٠): عِنْدَ البُخَارِيّ (١١)، ومسلم (١٢)، وأبي عوانة (١٣)، وأبي نعيم في

Rujukan halaman ini: أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء، ص 472 (SanadKitab #1747, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.