أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (¬٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (¬٥) قول النابغة: [طويل]
كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (¬٦)
قال (¬٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.
الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (¬٨)، يقال منه:
حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.
والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]
عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (¬٩)
اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (¬١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (¬١١):
المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد: