قال (¬٤): لمّا قدمنا الشّام وجدنا مَرَافِقَهُمْ قد اسْتُقْبِلَ بها القِبلةُ، فكنا نَتَحَرَّفُ (¬٥) ونستغفر اللّه. اليزيدي: أَرْجَعَ الرّجل من الرَّجِيعِ. أبو عمرو والأموي: الدَّبُوقَاءُ الْعَذِرَةُ وهو قول رؤبة: [رجز]
لَوْلَا دَبُوقَاءَ اسْتِهِ لَمْ يَبْطَغِ (¬٦)
قَالَا (¬٧): يعني يَتَلَطّخُ بالعَذِرَةِ وقد بَطِغَ. قال الأموي: وبَدِغَ مثله.
والحَشُّ البستانُ، وإنّما سُمّي المُتوضّأُ حَشًّا لأنهم كانوا يَتَغَوَّطُونَ في البستان، فيقولون (¬٨) ذهبت إلى الْحَشِّ وجمعه (¬٩) حِشَّانٌ وحِشَاشٌ (¬١٠) ومنه
حديث طلحة (¬١١): «إنّهم (¬١٢) أدْخَلُونِي الحَشَّ وَقَرَّبُوا (¬١٣) فوضوعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ». يقال حَشُّ وحُشٌّ.