Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 2, halaman 426

  1. كتاب الشجر والنبات
  2. باب نعوت الأشجار في ورقها والتفافها

الإِعْلِيطُ (¬٦٣) والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى (¬٦٤)، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس:

[متقارب]

لَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ (¬٦٥)

عن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ.

وَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ (¬٦٦) عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل (¬٦٧) لأنّه يُشبّه ما خرج (¬٦٨) منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد (¬٦٩) قليلا قيل:

قد ارْقَاطَّ، فإذا زاد (¬٧٠) قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ.

بَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا

أبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير (¬٧١) [ولكن هكذا قال] (¬٧٢). أبو عمرو (¬٧٣): شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال (¬٧٤): الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 2، ص 426 (SanadKitab #1750, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.