Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 1, halaman 55

  1. كتاب خلق الإنسان
  2. باب نعوت دمع العين وغؤورها وضعفها وغير ذلك

[طويل]

أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا … وَإسْجَادَ عَيْنَيْكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ (¬٢٦)

ويقال (¬٢٧) تَقْتَقَتْ عَيْنُهُ تَقْتَقَةً إذا غَارَتْ [ويقال بالنون] (¬٢٨). والسَّمَادِيرُ (¬٢٩) ضعف البصر، وقد اِسْمَدَرَّ، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنْسَان من ضعف بصره عند السّكر من الشراب وغيره. والْبَرَجُ أن يكون بياض العين مُحْدِقًا بالسواد كلّه لا يغيب من سوادها شيء. قال أبو عمرو: وَالْحَوَرُ أن تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظّباء والبقر. وقال (¬٣٠) الأصمعي: لا أدري (¬٣١) ما الْحُورُ في العين. [عن أبي عمرو] (¬٣٢): رَأْرَأَتِ المرأةُ بعينها ولأْلأَتْ إذا بَرَّقَتْ. والْوَغْفُ ضعف البصر ويقال (¬٣٣) اِسْتَوْضَحْتُ الشيءَ إذا وضعت يدك على عينك (¬٣٤) في الشمس تنظر هل تراه. وعنه (¬٣٥) مَرَحَتِ العَيْنُ مَرَحَانًا وأنشد [للجعدي] (¬٣٦): [طويل]

كَأنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 1، ص 55 (SanadKitab #1750, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.