Lewati ke konten

الغريب المصنف - ت العبيدي · أبو عبيد القاسم بن سلام

Juz 2, hlm. 480

  1. كتاب النخل
  2. [باب] حمل النخل وسقوط حمله

[بَابُ] (¬١٠) نُعُوتِ سَعَفِ النَّخْلِ وَكَربِهِ وَقُلْبِهِ

الأصمعي: يقال لِلْفَسِيلَةِ إذا أَخْرَجَتْ قُلْبَهَا قد أَنْسَغَتْ. ويقال لِلسَّعَفَاتِ اللواتي يَلِينَ الْقِلَبَةَ: الْعَوَاهِنُ في لغة أهل الحجاز. وأمّا أهل نجد فيسمّونها الْخَوَافِي. وأصولُ السَّعَفِ الغلاظُ هي الكَرَانِيفُ والواحدة كِرْنَافَةٌ.

والْعَرِيضَةُ التي تيبس فتصير مثل الكتِفِ هي الْكَرَبَةُ. وشَحْمَةُ النّخلة هي الْجُمَّارَةُ، فإذا صار للفَسِيلَةِ جذعٌ قيل قد قَعَدَتْ، وفي أرض فلان من الْقَاعِدِ كذا وكذا. فإذا حَمَلَتْ وهي صغيرة فهي الْمُهْتَجِنَةُ. قال: والسَّعَفُ هو الجريدُ عند أهل الحجاز واحدته جريدةٌ، وهو الْخُرْصُ وجمعه خِرْصَانٌ، ومنه قول قيس بن الخطيم: [طويل]

تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ (¬١١)

عن الأصمعي: الْخُلْبُ اللِّيفُ واحدته خُلْبَةٌ.

[بَابُ] (¬١٢) حَمْلِ النَّخْلِ (¬١٣) وَسُقُوطِ حَمْلِهِ

الأصمعي: إذا حملت النخلةُ صغيرةً فهي الْمُهْتَجِنَةُ، فإن حملت سنةً ولم تحمل سنة، قيل: قد عَاوَمَتْ وسَانَهَتْ، فإذا كثر حملها قيل: قد حَشَكَتْ، فإن نَفَضَتْهُ بعد ما يكثر حملها قيل: قد مَرَقَتْ، وقد أصاب النّخل مَرْقٌ (¬١٤)، فإذا كثُر نَفْضُ النخلة (¬١٥) وعظُم ما بقي من بُسْرِهَا

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 2، ص 480 (Shamela #1750, hlm. urut 443)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.