Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 2, halaman 483

  1. كتاب النخل
  2. باب طلع النخل وإدراك ثمره

وقياسُه أن تكونْ الواحدةُ مَعْوَةً ولم أسمعه (¬٣٤). اليزيدي (¬٣٥): يقال منه:

أَمْعَتِ النخلةُ (¬٣٦). أبو عمرو: فإذا أدرك حمْلُ النخلة فهو الإِنَاضُ، قال لبيد: [خفيف]

فَاخِرَاتٌ ضُرُوعُهَا فِي ذُرَاهَا … وَإِنَاضُ الْعَيْدَانِ وَالْجَبَّارُ (¬٣٧)

الأصمعي: فإذا ضُرِبَ العِذْقُ بِشَوْكَةٍ فَأَرْطَبَ فذلك الْمَنْقُوشُ، والفعلُ منه النَّقْشُ، فإذا بلغ الرطبُ الْيُبْسَ فذلك التَّصْلِيبُ وقد صَلَّبَ، فإن وُضع في الْجِرَارِ وقد يبس فصُبَّ عليه الماء فذلك الرَّبِيطُ، فإن صُبَّ عليه الدِّبْسُ فذلك الْمُصَقَّرُ، والدِّبْسُ عند أهل المدينة يُقال له الصَّقْرُ، فإنْ غُمَّ لِيُدْرِكَ فهو مَغْمُوزٌ ومَغْمُولٌ، وكذلك الرجلُ تُلقى عليه الثياب ليعرق فهو مَغْمُولٌ.

الأموي: في لغة بلحارث بن كعب: الْقَالِبُ الْبُسْرُ. الأحمر: يقال منه:

قَلَبَتِ الْبُسْرَةُ تقلِبُ إذا احمرّت. فإذا أَبْصَرْتَ فيها الرُّطَبَ، قُلْتَ (¬٣٨):

قد أَضْهَلَتْ إِضْهَالاً. والْقَشْمُ الْبُسْرُ الأبيضُ الذي يُؤكل قبل أن يُدْرِكَ وهو حُلْوٌ. غيره: إذا كثُر حمل النّخلة قيل: أَوْسَقَتْ يعني أنّها حملت (¬٣٩) وَسْقاً وهو الْوَقْرُ، قال لبيد: [خفيف]

مُوسِقَاتٌ وَحُفَّلٌ أَبْكَارُ (¬٤٠)

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 2، ص 483 (SanadKitab #1750, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.