[قال أبو عبيدة] (¬٧٥): وقد تكون الصَّوَادِي التي لا تشرب الماء.
والطريق الطَّوَالُ واحدته (¬٧٦) طَرِيقَةٌ. غيره: الْجَعْلُ الْقِصَارُ.
بَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ فِي حَمْلِهَا
الأصمعي (¬٧٧): إذا كانت النخلة تُدْرِك في أوّل النخل فهي الْبَكُورُ وهنّ البُكُرُ وأنشدنا للمتنخّل: [رجز]
ذَلِكَ مَا دِينُكَ إِذَا جُنِّبَتْ … أَحْمَالُهَا كَالْبُكُرِ الْمُبْتِلِ (¬٧٨)
قال: وَالْمُبْتِلُ الأُمُّ تكون لها فَسِيلَةٌ قد انْفَرَدَتْ واسْتَغْنَتْ عن أمّها، فيقال لتلك الْفَسِيلَةِ الْبَتُولُ. الفرّاء (¬٧٩): الْبَكِيرَةُ مثل الْبَكُورِ. قال: والْمِسْلَاخُ التي ينتثر بُسْرُهَا (¬٨٠). والْخَضِيرَةُ (¬٨١) التي ينتثر بُسْرُها وهو أخضر (¬٨٢).
الأصمعي: الْمِئْخَارُ النخلة (¬٨٣) التي (¬٨٤) يبقى حملها إلى آخر الصِّرَامِ، وأنشدنا: [رجز]
تَرَى الْغَضِيضَ الْمُوقِرَ الْمِئْخَارَا … مِنْ وَقْعِهِ يَنْتَثِرُ انْتِثَارَا
ويروى الْعَضِيدَ (¬٨٥).