ويروى: طِيمَ. أبو عمر: فِناء الدّار وثِنَاءُ الدّار بمعنى واحد. الأصمعي: جَدَفٌ وجَدَثٌ للقبر. الفراء: هي المغَافِير والمَغاثيرُ. الأصمعي: جَذَوْتُ وجَثوْتُ وهو القيام على أطرَاف الأصابع، وأنشدنا:
[طويل]
إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ … وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسَمِ (¬١)
ومَرَثَ فلان الخُبْز في الماء وَمَرَذَهُ، ونَبَضَ العِرقُ ونَبَذَ يَنْبِضُ وَيَنْبِذُ. وقد تَرَيَّعَ السّرابُ وتَرَيَّهَ إذا جاء وذهب. وَقَدْ (¬٢) هَرَتَ فلانٌ الشيءَ وهَرَدَهُ إِذا حَرَّقَهُ (¬٣) الفرّاء: هو الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ يعني ما في أسفل الحوض من الثُّفْل وما بقي في أسفل القارورة وهو شَثْن الأصابع وشَثْلٌ. وهو كَبْنُ الدّلوِ وكَبْلٌ يعني شفتها. وقد (¬٤) جَرْدَبْتُ في الطعام وجَرْدَمْتُ وهو أن يستر ما بين يديه من الطعام لكيلا يتناوله منه أحد، وأنشد (¬٥):
[كامل]
إِذا مَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ شَهَاوَى … فَلَا تَجْعَلْ شِمَالَكَ جَرْدَبَانَا (¬٦)