Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 3, halaman 876

  1. كتاب الإبل ونعوتها
  2. باب أمراض الإبل وأدوائها

قال ذو الرمة:

[بسيط]

كَأَنهُ مُسْتَبَانُ الشّكِّ أَوْ جَنِبُ (¬١)

قال: والشكّ أيسر من الظَّلع يقال بعير شَاكٌّ وقد شَكَّ يَشُكُّ ومنها الطَّنَا وهو لزوق الطحال بالجنب، قال الحارث بن مصرّف (¬٢):

[بسيط]

أَكْوِيهِ إِمَّا أَرَادَ الكَيَّ مُعْتَرِضًا … كَيَّ المُطَنِّي مِنَ النَّحْزِ الطَّنَا الطَّحَلَا (¬٣)

والمُطنّي الذي يُطَنِّي البعير إِذَا طَنِيَ. والرَّجَزُ أن تضطرب رجلا البعير ساعةً إذا أراد القيام ثُمَّ ينبسط [قال أبو النجم:

[كامل]

حَتَّى تَقُومَ تَكَلَّفُ الرَّجَزَا (¬٤)]

والخَفَجُ أن تعجل رجلاه قبل دفعه إياهما كأَنَّ به رِعْدَةً يقال خَفِجَ البعيرُ خَفَجًا، قال ويقال للبعير إِذا وَرِمَ نحْره وأَرْفَاغُهُ قد نِيطَ لَهُ نَوْطَةٌ قال ابن أحمر:

[طويل]

وَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ … وَلَا أَيُّ مَنْ فَارَقْتُ أَسْقَى سِقَائِيَا

فإذا كانت به دَبَرَةٌ فَبَرَأَتْ وهي تَنْدَى قيل به غَاذٌّ وتَرَكْتُ جرحه يغذُّ. وإذا كان به سُعال قيل بعير نَاحِزٌ [وناقةٌ مُنحِّزَةً ونَحِزَةٌ

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 3، ص 876 (SanadKitab #1750, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.