والزَّنِيمُ مثله والأَكْشَمُ النّاقصُ في جسمه وقد يكون في الْحَسَبِ. وقال حسّان بن ثابت (¬١٦): [طويل]
غُلَامٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ نَحْوِ خَالِهِ … لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أكْشَمُ (¬١٧)
بَابُ خُشَارَةِ النَّاسِ وَسَفِلَتِهِمْ
قال (¬١) الأصمعي: خَمَّانُ النَّاسِ خُشَارَتُهُمْ. والْغَثْرَاءُ من الناس (¬٢) الْغَوْغَاءُ. وقال (¬٣) أبو زيد: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثَةُ بالكسر (¬٤) هم الْخُشَارَةُ والضعفاءُ من الناس وهو (¬٥) من المتاع الرّديء. والرَّجَاجُ الضعفاءُ من الناس والإبل. وأنشدنا: [رجز]
أقْبَلْنَ مِنْ نَيْرٍ وَمِنْ سُوَاجِ … بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الإدْلَاجِ
فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ
قال (¬٦) أبو زيد: والْحَطِيءُ من الناس على مثال فعيلٍ هم الرُّذَّالُ. قال (¬٧) الأصمعي: يقال (¬٨): بنو فلان هَدَرَةٌ أي (¬٩) ساقطون ليسوا بشيء.