Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 3, halaman 890

  1. كتاب الإبل ونعوتها
  2. باب ورد الإبل

تَرْعَى ساعةً ثم يردّهَا إلى الماء فذلك التَّنْدِيَة في الإبل والخيل أيضا. قال: واختصم حيّان من العرب في موضع فقال أحد الحيّين، مَرْكَزُ رِمَاحِنَا ومَخْرَجُ نسائِنا ومَسْرَحُ بَهْمِنَا ومُنَدَّى خيلنا قال الراجز:

[رجز]

قَرِيبَةٌ نُدْوَتُهُ مِنْ مُحْمَضِهْ

كَأَنَّمَا يَدْهَمُ عِرْقَيْ أَبْيَضِهْ (¬١)

[أراد أنّ صاحبها أَحْمَضَهَا] (¬٢). أبو عمرو في التَّنْدِية مثله، وزاد: ونَدَتِ الإبلُ أنفسها تَنْدُو فهي نَادِيَةٌ. أبو زيد: فَإِنْ رَعَتِ الحَمْضَ حول الماء ولم يَبْرح قيل قد وَضَعَتْ تَضَعُ وَضِيعَةً فهي وَاضِعَةٌ وكذلك وَضَعْتُهَا أنا فهي موضوعةٌ. فإن سَارَتْ بَعْدَ الوِرْدِ ليلةً أَوْ أَكْثَرَ قِيلَ زَهَتْ تَزْهُو وكذلك زَهَوْتُهَا زَهْوًا أنا بغير ألف أيضا. الأصمعي: فإن كانت بعيدة المرعى من الماء فأوّلُ ليلةٍ توجهها إلى الماء ليلة الحَوْز وقد حَوَّزْتُهَا وأَنشدنا:

[رجز]

حَوَّزَهَا مِنْ بُرَقِ الغَمِيمِ

أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ

فإن خَلَّى وُجُومَهَا إلى الماء وتركها في ذلك تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ فهي ليلة الطَّلَق. فإذا كانت الليلة الثانية فهي ليلةُ القَرَبِ وهو السَّوْقُ

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 3، ص 890 (SanadKitab #1750, hlm. urut 841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.