ليكون أَنْشَطَ له في الضِّرَابِ وأَقْوَى وأنشدنا لأبي محمد الفقعسي يصف الراعي والإبل:
[رجز]
صَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلَاعِدَا
لَمْ يَرْعَ بِالْأَصْيَافِ إِلَّا فَارِدَا
ويُروى لَمْ يُرْعَ (¬١). الأصمعي وأبو عمرو: المُسْبَعُ المُهْمَلُ وهو قول أبي ذؤيب:
[كامل]
صَخِبُ الشَّوَارِبِ لَا يَزَالُ كَأَنَّهُ … عَبْدٌ لِآلِ أَبِي رَبِيعَةَ مُسْبَعُ (¬٢)
الفرّاء: أَرْفَضَ القومُ إِبِلَهُمْ أَرْسَلُوهَا بلا رِعَاءٍ وقد رَفَضَتِ الإبلُ تفرّقتْ.
بَابُ لُحُومِ الإِبِلِ وَغَيْرِهَا (¬٣)
النَّحْضُ اللحم ومنه قيل المنحوضُ للذي قد ذهب لحمه، واللكيك الصُّلْبُ مِنْ اللَّحْمِ والدَّخِيسُ مثله. والرَّبَالَةُ كثرة اللحم وهو رَبِلٌ.
بَابُ (¬٤) فِطَامِ الدَّوَابِّ
الأصمعي: جَذَبْتُ الدابةَ أَجْذِبُهَا جَذْبًا فطمتها من الرِّضَاعِ وبلغني عن الأصمعي في المُهْرِ فَلَوْتُهُ عن أمه فهو فَلُوٌّ. أبو عمرو: التَّفْلِيكُ أَنْ يجعل الرّاعِي مِنَ الهُلْبِ مثل فَلْكَةِ المِغْزَل (¬٥) ثم يثقب لسان الفَصِيل