الصبيُّ وهو قول الشاعر عبد الرحمن بن حسّان (¬١):
[سريع]:
مَازَالَ يَنْمِي جَدُّهُ صَاعِدًا … مُنْذُ لَدُنْ فَارَقَهُ الحَالُ
والحَالُ الطِّينُ الأسود ومنه حديث يُروى أن جبريل [﵇] (¬٢) قال لما قال فرعون آمنت أنّه لا إله إلّا الذي آمنت به بنو إسرائيل أَخَذْتُ من حالِ البَحْرِ وطينِه فضربْتُ به وَجْهَهُ. والحَوِيلُ من المحاولةِ والحُوَلَاءِ ما يَخْرُجُ مع الولد. غيره: الحَالُ طريقةُ المَتْنِ وهو قولُهُ:
[طويل]
كَأَنَّ غُلَامِي إِذْ عَلَا حَالَ مَتْنِهِ (¬٣)
[وقال امرؤ القيس] (¬٤)
[طويل]
كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حَالِ مَتْنِهِ (¬٥)
ويقال أيضا للحَالِ من الإنسان حَاذٌ ومنه الحديث المرفوع. «مُؤْمِنٌ خفيف الحَاذِ». وقد حَالَ الرّجلُ إلى الموضع يحولُ مثل تَحَوَّلَ.