ومن وقف نهارًا ودفع قبل الغروب ولم يعد قبله: فعليه دمٌ (١)، ومن وقف ليلًا فقط: فلا.
ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة بسكينةٍ، ويسرع في الفجوة، ويجمع بها بين العشاءين، ويبيت بها (٢).
وله الدفع بعد نصف الليل (٣)، وقبله: فيه دمٌ؛ كوصوله إليها بعد الفجر لا قبله (٤).