وإن نسيتها: عملت بالتمييز الصالح.
فإن لم يكن لها تمييزٌ: فغالب الحيض (١)؛ كالعالمة بموضعه الناسية لعدده (٢).
وإن علمت عدده ونسيت موضعه من الشهر - ولو في نصفه -: جلستها من أوله (٣)؛ كمن لا عادة لها ولا تمييز (٤).
ومن زادت عادتها أو تقدمت أو تأخرت: فما تكرر ثلاثًا فحيضٌ (٥).
وما نقص عن العادة: طهرٌ، وما عاد فيها: جلسته (٦).