ولا يقع بكنايةٍ - ولو ظاهرةً - طلاقٌ إلا بنيةٍ مقارنةٍ للفظ إلا حال خصومةٍ، أو غضبٍ، أو جواب سؤالها، فلو لم يرده، أو أراد غيره في هذه الأحوال: لم يقبل حكمًا (١).
ويقع مع النية بالظاهرة ثلاثٌ وإن نوى واحدةً (٢)، وبالخفية ما نواه (٣).
فصلٌ
وإن قال: (أنت علي حرامٌ) (٤)، أو (كظهر أمي) (٥): فهو ظهارٌ ولو نوى به
Rujukan halaman ini:الحاشية العثيمينية على زاد المستقنع، ص 505 (SanadKitab #17500, hlm. urut 450)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.