Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 105

  1. حال السلف مع ولاة الأمور
  2. (جـ) الصدع بالحق وعدم المداهنة في النصح لهم

عمر بن هبيرة، إني أخوفك مقامًا خوفكه الله تعالى فقال: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤]، يا عمر بن هبيرة إن تك مع الله تعالى في طاعته، كفاك بائقة يزيد بن عبد الملك، وإن تك مع يزيد بن عبد الملك على معاصي الله، وكلك الله إليه.

قال: فبكى عمر وقام بعبرته، فلما كان من الغد أرسل إليهما بإذنهما وجوائزها وكثر منه ما للحسن، وكان في جائزته للشعبي بعض الإقتار، فخرج الشعبي إلى المسجد فقال: يا أيها الناس من استطاع منكم أن يؤثر الله تعالى على خلقه فليفعل، فوالذي نفسي بيده ما علم الحسن منه شيئًا فجهلته، ولكن أردت وجه ابن هبيرة فأقصاني الله منه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٣٥].

• وعن الهيثم بن الحجاج الطائي قال: حج سليمان بن عبد الملك. فخرج حاجبه ذات يوم فقال: إن أمير المؤمنين قال: ابعثوا إليّ فقيهًا أسأله عن بعض المناسك. قال: فمر طاووس ﵀ فقالوا: هذا طاووس اليماني، فأخذه الحاجب فقال: أجب أمير المؤمنين، فقال: أعفني فأبى قال: فأدخله عليه فقال طاووس: فلما وقفت بين يديه، قلت: إن هذا المجلس يسألني الله عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم هوت فيها سبعين خريفًا حتى استقرت قرارها، أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لا! ثم قال: ويلك لمن أعدها الله؟ قلت: لمن أشركه الله في حكمه فجار قال: فبكى لها. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٢].

• وعن سفيان قال: جاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاووس فلم يلتفت إليه، فقيل له: جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه، قال: أردت أن يعلم أن لله عبادًا يزهدون فيما في يديه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٣].

• وعن ابن طاووس قال: كنت لا أزال أقول لأبي: إنه ينبغي أن تخرج على هذا السلطان وأن تقعد به، قال: فخرجنا حجاجًا فنزلنا في بعض القرى، وفيها عامل لمحمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى، يقال له: ابن نجيح، وكان من أخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإذا ابن نجيح قد أخبر

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 105 (SanadKitab #17505, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.