Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 212

  1. عناية السلف بالقلب
  2. (ب) الحذر من قسوة ومرض القلب، وأسباب ذلك

وما خشوع النفاق؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعًا، والقلبُ ليس بخاشع. [(رواه الإمام أحمد). صفة الصفوة ١/ ٣٠٢].

• وعن أبي حازم ﵀ قال: إن العبد ليعمل الحسنةَ تسرُّه حين يعملها، وما خلق الله من سيئة هي عليه أضرُّ منها، وإن العبد ليعمل السيئة تسوءه حين يعملها، وما خلق الله ﷿ من حسنة أنفع له منها، وذلك أن العبد حين يعمل الحسنة يتجبّر فيها، ويرى أن له فضلاً على غيره، ولعل الله ﷿ يُحبطها ويحبط معها عملاً كثيرًا، وإن العبد ليعمل السيئة تسوءه، ولعل الله ﷿ يُحدث له فيها وجَلاً، فيلقى الله وإن خوفَها لفي جوفه … باقٍ. (¬١) [صفة الصفوة ٢/ ٤٩٣].

• وقال عبد الحميد بن بيان: سمعت أبي يقول: خرج سيار ﵀ إلى البصرة، فقام يصلي إلى سارية في المسجد الجامع، وكان حسنَ الصلاة، عليه ثياب جياد، فرآه مالك بن دينار، فجلس إليه، فسلّم سيار، فقال له مالك: هذه الصلاة وهذه الثياب؟ (¬٢) فقال له سيار: هذه ترفعني عندك أو تضعني؟

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 212 (SanadKitab #17505, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.