Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 249

  1. التخفي وكتمان الأعمال الصالحة
  2. (أ) الحرص على الخمول وعدم البروز والظهور

الصلاة، فقال: وما يدريكم أين قلبي؟. [صفة الصفوة ٣/ ١٦٩].

• وقال إبراهيم النخعي ﵀: إنْ كانوا ليكْرَهون إذا اجتمعوا أن يُخرج الرجل أحسن حديثه أو قال: أحسن ما عنده. [صفة الصفوة ٣/ ٦٠].

• وعن الأعمش قال: كان إبراهيم النخعي ﵀ يتوقى الشهرة، فكان لا يجلس إلى الأسطوانة، وكان إذا سئل عن مسألة لم يزد عن جواب مسألته. فأقول له في الشيء يسأل عنه، أليس فيه كذا وكذا؟ فيقول: إنه لم يسألني عن هذا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٨٩].

• وعن خلف بن حوشب؛ أن جوّابًا التميمي، كان يرتعد عند الذكر. فقال له إبراهيم النخعي: إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك، وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من هو خير منك. [الحلية (تهذيبه) ٥/ ٩٣].

• وعن إبراهيم النخعي والحسن البصري رحمهما الله قالا: كفى بالمرء شرًا أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصم الله! التقوى ها هنا، يومئ إلى صدره ثلاث مرات. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٩٤].

• وعن عبد الرحمن بن يزيد، قُلنا لعلقمة ﵀: لو صلّيت في المسجد وجلسنا معك فُتسأل، قال: أكره أن يُقال: هذا علقمة. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٤٣].

• وقال أيوب السختياني ﵀: ذُكرت وما أحب أن أذكر. [صفة الصفوة ٣/ ٢١٠].

• وقال أيضًا ﵀: ما أحبَّ الله عبدًا إلا أحبّ ألاَّ يُشْعَر به. [عيون الأخبار ٢/ ٧٢٥].

• وقال أيضا ﵀: ما صدق عبدٌ قطُّ، فأحب الشهرة. [السير (تهذيبه) ٢/ ٦٢٦].

• وعن إبراهيم بن أدهم ﵀ قال: ما صدق الله عبدٌ أحبَّ الشُّهرة.

قال الذهبي ﵀: علامةُ المخلص الذي قد يحبُّ شهرةً، ولا يشعُرُ بها، أنه إذا عُوتِبَ في ذلك، لا يحرَدُ ولا يُبرِّئ نفسه. بل يعترِفُ، ويقول: رَحِمَ اللهُ مَنْ أهدى إليَّ عيوبي، ولا يكن معجبًا بنفسه، لا يشعرُ بعيوبها، بل

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 249 (SanadKitab #17505, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.