Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 292

  1. حال السلف مع الفتن والمحن
  2. (جـ) حالهم مع فتن الشهوات والنساء

• وعن عطاء بن مسلم، قال: كان سفيان الثوري ﵀ لا يَدَع أمردا يجالسه. [ذم الهوى / ٩٨].

• وقال سفيانَ الثوري ﵀: ما بعثَ الله ﷿ نبيًا إلاّ وقد تخوّف عليه الفتنة من النساء. [ذم الهوى / ١٣٥].

• وقال أيضًا ﵀: ائتِمنِّي على بيتٍ مملوء مالاً، ولا تأتمِنِّي على جارية سوداء لا تحلّ لي. [ذم الهوى / ١٣٥].

• وقال حكاّم بن سلَم، قال: كنت عند سفيان الثوري ﵀ فجاءته امرأة فقالت: إنِّي أريد أن أسألك عن شيء، فقال لها: أجيفي الباب ثم تكلّمي من وراء الباب. [ذم الهوى / ١٣٥].

• وقال ابن الجوزي ﵀: حدثنا عبد الله بن المبارك - وكان عاقلاً - عن أشياخ أهل الشام ﵏، قالوا: من أعطى أسباب الفتنة من نفسه أولاً لم ينجُ آخرًا وإن كان جاهدًا. (¬١) [ذم الهوى / ١٤٤].

• وعن عبد الله بن مسلم العجلي، قال: كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآة، فقالت لزوجها: أترى أحدًا يرى هذا الوجه لا يفتتن به، قال: نعم، قالت: ومن؟ قال عبيد بن عمير ﵀ قالت: فأذن لي فيه فلأفتننه، قال: قد أذنت لك.

قال: فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام. قال: فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر، فقال لها: استتري يا أمة الله، قالت: إني قد فتنت بك فانظر في أمري، قال: إني سائلك عن شيء، فإن أنت صدقت نظرت في أمرك، قالت: لا تسألني عن شيء إلا صدقتك. قال: أخبريني، لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك كان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا. قال: صدقت، فلو أدخلت قبرك فأجلست للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا، قال: صدقت، فلو أن

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 292 (SanadKitab #17505, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.