Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 294

  1. حال السلف مع الفتن والمحن
  2. (د) ذكر بعض القصص في العشق والحب، وما قيل في ذلك

ذاك البدن الذي كنا نفعل به ذاك عندكم، وهذه الروح التي كنا نحب بها هؤلاء فهي معهم، ولقد صدق ﵀؛ قال رسول الله ﷺ (المرء مع من أحب). [البداية والنهاية ١٣/ ٢٢٨، ٢٢٩].

• وقال ابن كثير ﵀: خضر بن أبي بكر، كان يُنسب إليه أحوال، ومكاشفات، ولكنه لما خالط الناس افتتن ببعض بنات الأمراء، وكان يقول عن الملك الظاهر وهو أمير: إنه سيلي المُلك. فلهذا كان الملك الظاهر يعتقده، ويبالغ في إكرامه بعد أن ولي المملكة، ويعظمه تعظيما زائدا، ويستصحبه معه في كثير من أسفاره، ويلزمه، ويحترمه، ويستشيره، فيشير عليه برأيه، ومكاشفاته صحيحة مطابقة؛ إما رحمانية، أو شيطانية، أو حال، أو سعادة، لكنه افتتن لما خالط الناس ببعض بنات الأمراء، وكنَّ لا يحتجبن منه، فوقع في الفتنة، وهذا في الغالب واقع في مخالطة الناس فلا يسلم المخالط لهم من الفتنة، ولا سيما مخالطة النساء مع ترك الاحتجاب، فلا يسلم العبد البتة منهن. [البداية والنهاية ١٣/ ٣٦٨].

(د) ذكر بعض القصص في العشق والحب، وما قيل في ذلك (¬١):

• وعن عِكْرمة قال: إنّا لمَعَ عبد الله بن عباس ﵁ عشيّةَ عرفة إذ أقبل

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 294 (SanadKitab #17505, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.