Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 301

  1. موقف السلف من الحاجات الضرورية والكمالية
  2. (أ) موقف السلف من العمل والسعي في طلب الرزق

ألف وخمسمائة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٩٧].

• وعن سلمان الفارسي ﵁. قال: إني لأحب أن آكل من كدّ يدي. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٦١].

• وعن سالم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع مولاي زيد بن صوحان في السوق، فمر علينا سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، وقد اشترى وسقا من طعام. فقال له زيد: يا أبا عبد الله تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله ﷺ؟ فقال: إن النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت وتفرغت للعبادة وأيس منها الوسواس. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٦٦].

• وعن حنظلة قال: رأيت سالم بن عبد الله بن عمر ﵀ يخرج إلى السوق، فيشتري حوائج نفسه. [صفة الصفوة ٢/ ٤٤٥].

• وعن المسيب بن رافع قال: كانوا يدخلون على علقمة ﵀، وهو يقرع غنمه ويحلب ويعلف. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٠٧].

• وقال مسلم: لقيني معاوية بن قرّة ﵀، وأنا جاءٍ من الكلأ، فقال لي: ما صنعت؟ فقلت: اشتريت لأهلي كذا وكذا. قال: وأصبت مِن حلال؟ قلت: نعم. قال: لأن أغدو فيما غدوتَ به أحبّ إليّ من أن أقوم الليل وأصوم النهار. [صفة الصفوة ٣/ ١٨٢، موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/ ٩١].

• وقال سهيل بن علي: كنت أجالس خير بن نعيم ﵀، فرأيته يتجر في الزيت، فقلت له: وأنت أيضًا تتجر؟ فضرب بيده على كتفي، ثم قال: انتظر حتى تجوع ببطن غيرك. فقلت في نفسي: كيف يجوع الإنسان ببطن غيره. فلما بليت بالعيال إذا أنا أجوع ببطونهم. [المنتظم ٨/ ١٧].

• وعن عبد الله بن المبارك ﵀ أنه قال: لا أرى لصاحب عشرة آلاف درهم أن يدع الكسب، فإنه إن لم يفعل لم آمن أن لا يعطف على جاره، ولا يوسع على عياله. [المنتظم ٩/ ٦١].

• وقال حماد بن زيد: قال لنا أيوب ﵀: الزم السوق فإن الغنى من العافية. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٣٤].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 301 (SanadKitab #17505, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.