Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 324

  1. حسن الخلق

لفي سرور، فيسمعون صوته فينفرون عنه، فرقًا منه، وحتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه لَيَراه فينزو على الجدار، حتى إن قِطَّه ليفرّ منه. [السير (تهذيبه) ١/ ٦٣٧].

• وقال قَبِيْصة: كان سُفيان الثوري ﵀ مَزَّاحًا، كنت أتأخر خلفه، مخافةَ أن يحيِّرني بمُزاحه. [السير (تهذيبه) ١/ ٦٩٩].

• وقال لقمان ﵇ لابنه: يا بُنَيَّ! لِتكُن كَلمتكَ طيبةً، ووجهك منبسطًا، تكن أحبَّ إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة. (¬١) [الجامع المنتخب / ٦٦].

• وسئل بعضهم عن حسن الخلق فقال: بذل الندى، وكف الأذى. (¬٢) [الجامع المنتخب / ٦٧].

• ورئي بعضُ السّلف في المنام، فسئل عن بعض إخوانه الصالحين، فقال: وأين ذلك، رُفع في الجنة بحسن خلقه. [الجامع المنتخب / ٦٧].

• وقال بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، والسيء الخلق أجنبي عند أهله. [المستطرف / ١٦٥].

• وقال الأعمش: ما رأيت مثل طلحة ﵀ إذا كنت قائمًا فقعدت قطع القراءة، وإن كنت محتبيًا فحللت حبوتي، قطع القراءة، كراهية أن يكون قد أملّني. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٣٢].

• وعن عبد الله بن طاووس ﵀. قال: قال لي أبي: اعلم أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن خلقه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣١].

• وقال عَمرو بنُ زرارة النَّيْسابوري: صحبتُ ابنَ عُلَيَّة ﵀ أربع عشرة سنة، فما رأيتُهُ تبسَّم فيها.

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 324 (SanadKitab #17505, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.