عبد الرحمن السلمي ﵀ وعمرو بن ميمون ومرة الهمداني بخمس مائة خمسة مائة، فردوها وأبوا أن يقبلوها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٣٢].
• وعن الشعبي قال: جاء رجلان إلى شريح ﵀، فقل أحدهما: اشتريت من هذا دارًا فوجدت فيها عشرة آلاف درهم فقال خذها، فقال: لم! إنما اشتريت الدار فقال للبائع: خذها أنت، قال: لم! وقد بعته الدار بما فيها، فأدارا الأمر بينهما، فأبيا، فأتى زيادًا فأخبره، فقال: ما كنت أرى أن أحدًا هكذا بقي، وقال لشريح: ادخل بيت المال فألق في كل جراب قبضة، حتى يكون للمسلمين، ثم قال للشعبي: كيف ترى الأمير؟ قال أبو بكر بن عياش: أعجبه ما صنع. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٣٣].
• وعن إسحاق بن راهويه قال: لما خرج أحمد بن حنبل ﵀ إلى عبد الرزاق انقطعت به النفقة، فأكرى نفسَه من بعض الجمّالين، إلى أن وافى صنعاء، وقد كان أصحابه عرَضوا عليه المواساة، فلم يقبل من أحد شيئًا. [صفة الصفوة ٢/ ٦٠٦].
• وعن عبد الله بن أحمد ﵀ قال: كنت أسمع أبي كثيرًا يقول في دُبُر الصلاة: اللهم كما صنتَ وجْهي عن السجود لغيرك صُنه عن المسألة لغيرك. [صفة الصفوة ٢/ ٦١٠].
• وسئل الإمام أحمد ﵀ عن رجل يشتري بقلاً، ويشترط الخوصة: يعني التي تربط بها حزمة البقل، فقال أحمد: أيش هذه المسائل؟ قيل له: إن إبراهيم بن أبي نعيم يفعل ذلك، فقال أحمد: إن كان إبراهيم بن أبي نعيم، فنعم هذا يشبه ذاك. (¬١) [جامع العلوم والحكم / ١٤٤].
• وقال ابن كثير ﵀: كان أبو عبد الله الأصبهاني ﵀ لا يشتري خبزه