Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 429

  1. الزهد وذم الدنيا
  2. (جـ) ذم الركون إلى الدنيا والفرح بمتاعها

• وقال أبو حفص ﵀: من إهانة الدنيا أني لا أبخل بها على أحد، ولا أبخل بها على نفسي، لاحتقارها واحتقار نفسي عندي. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٥٢].

• وعن يونس بن عبيد ﵀ قال: ما شبهت الدنيا إلا كرجل نائم فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ انتبه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٨].

• وقيل لبعض الحكماء ﵀: أي شيء أشبه بالدنيا؟ قال: أحلام النائم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٨].

• وذُكرت الدنيا عند الحسن البصري ﵀ فقال:

أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع

[موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٩].

• ونزل أعرابي بقوم، فقدموا له طعاما فأكل ثم قام إلى ظل خيمة لهم فنام هناك، فاقتلعوا الخيمة، فأصابته الشمس، فانتبه وقام وهو يقول:

ألا إنما الدنيا كظل بنيته … ولا بد يومًا أن ظلك زائل

[موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٩].

• وعن ليث ﵀: أن عيسى بن مريم ﵇ رأى الدنيا في صورة عجوز هتماء، عليها من كل زينة، فقال لها: كم تزوجت؟ قالت: لا أحصيهم. قال: كلهم مات عنك أو كلهم طلقك؟ قالت: بل كلهم قتلت. فقال عيسى ﵇: بؤسا لأزواجك الباقين، ألا يعتبرون بأزواجك الماضين، كيف تهلكينهم واحدا واحدا ولا يكونون منك على حذر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٠].

• وعن أبي بكر بن عياش ﵀ قال: رأيت في النوم عجوزا شمطاء، مشوهة، تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها، ويصفقون ويرقصون، فلما كانت بحذائي أقبلت علي، فقالت: لو ظفرت بك صنعت بك ما صنعت بهؤلاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣١].

• وقال عيسى بن مريم ﵇: لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم الدنيا عبيدا، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه، فإن صاحب كنز الدنيا يخاف عليه الآفة، وإن صاحب كنز الله لا يخاف عليه الآفة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣٢].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 429 (SanadKitab #17505, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.