Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 451

  1. الزهد وذم الدنيا
  2. (د) قصص الزاهدين

بفرش وطيئة، وإذا هو راقد عليها، وعند رأسه غلام ومذبَّة، فقعد الرازي، وسأله به، وحاتم قائم، فأومى إليه ابن مقاتل اقعد، فقال: لا أقعد، فقال له ابن مقاتل: لعل لك حاجة، قال: نعم! قال وما هي؟ قال: مسألة أسألك عنها، قال: سلني! قال: نعم! فاستو حتى أسألكها، فأمر غلمانه فأسندوه.

فقال له حاتم: علمك هذا من أين جئت به؟ قال الثقات حدثوني به، قال: عن من؟ قال: عن أصحاب رسول الله ﷺ، قال: رسول الله ﷺ من أين جاء به؟ قال: عن جبريل ﵇ قال حاتم: ففيما أداه جبريل عن الله، وأداه إلى رسول الله ﷺ، وأداه رسول الله ﷺ إلى أصحابه، وأداه أصحابه إلى الثقات، وأداه الثقات إليك، هل سمعت في العلم: من كان في داره إشراف وكانت سعتها أكثر، كانت له المنزلة عند الله أكثر؟ قال: لا! قال: فكيف سمعت؟ قال: سمعت أنه من زهد في الدنيا ورغب في الآخرة وأحب المساكين وقدم لآخرته كان له عند الله المنزلة أكثر؟ قال حاتم: فأنت بمن اقتنعت؟ بالنبي ﷺ وأصحابه والصالحين؟ أم بفرعون ونمرود أول من بنى بالجص والآجر.

يا علماء السوء مثلكم يراه الجاهل الطالب للدنيا الراغب فيها، فيقول: العالم على هذه الحالة لا أكون أنا شرًا منه، وخرج من عنده، فازداد ابن مقاتل مرضًا.

فبلغ ذلك أهل الري: ما جرى بينه وبين ابن مقاتل، فقالوا له: يا أبا عبد الرحمن إن الطنافسي بقزوين أكثر شيء من هذا، قال: فسار إليه متعمدًا فدخل عليه فقال: رحمك الله، أنا رجل أعجمي أحب أن تعلمني أول مبتدأ ديني ومفتاح صلاتي، كيف أتوضأ للصلاة، قال: نعم وكرامة، يا غلام، إناء فيه ماء، فأتي بإناء فيه ماء، فقعد الطنافسي فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال: يا هذا هكذا فتوضأ. قال حاتم: مكانك يرحمك الله حتى أتوضأ بين يديك فيكون أوكد لما أريد، فقام الطنافسي فقعد حاتم فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا حتى إذا بلغ غسل الذراعين غسل أربعًا فقال له الطنافسي: يا هذا أسرفت، قال له حاتم: فماذا؟ قال: غسلت ذراعيك أربعًا، قال حاتم: يا سبحان الله!! أنا في كف من ماء

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 451 (SanadKitab #17505, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.