Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 468

  1. الرضا
  2. (ب) رضا الله عن العبد، وأسباب ذلك

(ب) رضا الله عن العبد، وأسباب ذلك:

• عن وهيب بن الورد ﵀ قال: بلغني أن موسى ﵇ قال: يا رب أخبرني عن آية (¬١) رضاك عن عبدك، فأوحى الله تعالى إليه: إذا رأيتني أهيئ له طاعتي، وأصرفه عن معصيتي، فذاك آية رضاي عنه. [صفة الصفوة ٢/ ٥٣٣].

• وقال مالك بن دينار ﵀: وددت أن الله ﷿ أذِن لي يوم القيامة إذا وقفت بين يديه أن أسجد سجدةً، فأعلم أنه قد رضيَ عني، ثم يقول لي: يا مالك كن تُرابًا. [صفة الصفوة ٤/ ٢٠٢].

• وقال الصعلوكي ﵀: إذا كان رضى الخلق معسورًا لا يُدرك، كان رضى الله ميسورًا لا يُترك. [السير (تهذيبه) ٣/ ١٣٣٧].

• وقال حاتم الأصم ﵀: من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله، أولها: الثقة بالله، ثم التوكل، ثم الإخلاص، ثم المعرفة، والأشياء كلها تتم بالمعرفة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٥٠٤].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 468 (SanadKitab #17505, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.