Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 54

  1. ذم البدع والمبتدعة، والهوى وأهله، والجدال والمراء
  2. (و) ذم المراء والجدال في الدين

فما زال يضربه حتى شجه، فجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، فقد والله ذهب الذي كنت أجد في رأسي. [الشريعة / ٨١].

• وعن الزبير بن عربي أن رجلاً سأل ابن عمر ﵄ عن استلام الحجر، فقال له: رأيت النبيّ ﷺ يستلمه ويقبله، فقال له الرجل: أرأيت إن غلبت عنه؟ أرأيت إن زوحمت؟ فقال له ابن عمر: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله (¬١). [خرجه الترمذي وصححه: ٨٧١]

• وقال الحسن البصري ﵀: المؤمن لا يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله ﷿ فإن قبلت حمد الله ﷿ وإن رُدت حمد الله ﷿ وعلا. (¬٢) [الشريعة / ٧٩].

• وعن أبي جعفر ﵀، قال: إياكم والخصومات، فإنها تمحق الدين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢٣].

• وعن عبد الكريم بن أبي أمية ﵀، قال: ما خاصم ورع قط - يعني - في الدين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢٣].

• وقال أيضًا ﵀: شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يُعمونَ بها عباد الله. [جامع العلوم والحكم / ١٢٣].

• وقال الأوزاعي ﵀: إنّ الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط (¬٣)، فلقد رأيتهم أقلّ الناس علمًا. [جامع العلوم والحكم / ١٢٣].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 54 (SanadKitab #17505, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.