فما زال يضربه حتى شجه، فجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، فقد والله ذهب الذي كنت أجد في رأسي. [الشريعة / ٨١].
• وعن الزبير بن عربي أن رجلاً سأل ابن عمر ﵄ عن استلام الحجر، فقال له: رأيت النبيّ ﷺ يستلمه ويقبله، فقال له الرجل: أرأيت إن غلبت عنه؟ أرأيت إن زوحمت؟ فقال له ابن عمر: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله (¬١). [خرجه الترمذي وصححه: ٨٧١]
• وقال الحسن البصري ﵀: المؤمن لا يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله ﷿ فإن قبلت حمد الله ﷿ وإن رُدت حمد الله ﷿ وعلا. (¬٢) [الشريعة / ٧٩].
• وعن أبي جعفر ﵀، قال: إياكم والخصومات، فإنها تمحق الدين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢٣].
• وعن عبد الكريم بن أبي أمية ﵀، قال: ما خاصم ورع قط - يعني - في الدين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢٣].
• وقال أيضًا ﵀: شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يُعمونَ بها عباد الله. [جامع العلوم والحكم / ١٢٣].
• وقال الأوزاعي ﵀: إنّ الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط (¬٣)، فلقد رأيتهم أقلّ الناس علمًا. [جامع العلوم والحكم / ١٢٣].