Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 515

  1. الخوف والخشية والرجاء
  2. (أ) الخوف والخشية

• وعن المُعلّى بن زياد، قال: كان هرِم بن حيَّان ﵀ يخرجُ في بعض اللّيل ويُنادي بأعلى صوته: عجبتُ من الجَنَّة كيف نامَ طالبُها؟ وعجبتُ من النار كيف نام هاربُها؟ ثم يقول: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَاتِيَهُمْ بَاسُنَا بَيَاتًا﴾ [الأعراف: ٩٧]. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٤٠].

• وقال فضالة ﵀: لأنْ أعْلَم أنَّ الله تقبَّل مني مثقالَ حبَّة، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، لأنه تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]. [السير (تهذيبه) ١/ ٣٤٧].

• وكان سعيد بن المسيِّب ﵀ يكثر أن يقولَ في مَجلسِه: اللَّهمَّ سلِّم سلِّم. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٨٢].

• وعن الحسن البصري ﵀ قال: إن الرجل يذنب فما ينساه وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة. [الزهد للإمام أحمد / ٤٦٩].

• وقال إبراهيم بن عيسى اليَشكُريُّ: ما رأيتُ أحدًا أطولَ حُزنًا من الحَسن البصري ﵀، ما رأيتُه إلا حَسِبْتُهُ حديث عهدٍ بمصيبة. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٦٠].

• وعن يونس أنه قال: كان الحسن البصري ﵀ يقول: نضحك ولعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئًا. [المنتظم ٧/ ١٣٦].

• وعن حكيم بن جعفر قال: قال لي مسمع: لو رأيت الحسن البصري ﵀ لقلت قد بث عليه حزن الخلائق من طول تلك الدمعة وكثرة ذلك التشنج. [المنتظم ٧/ ١٣٦].

• وعن حفص بن عمر، قال: بكى الحسن البصري ﵀، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني غدًا في النار ولا يبالي. [المنتظم ٧/ ١٣٧].

• وقال علقمة بن مرشد: قام المغيرة بن مخادش ذات يوم إلى الحسن البصري ﵀ فقال: كيف نصنع بأقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال الحسن: والله لئن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى يدركك الأمن، خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك، حتى يلحقك الخوف. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٣٦].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 515 (SanadKitab #17505, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.