Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 529

  1. الخوف والخشية والرجاء
  2. (ب) الرجاء وإحسان الظن بالله

وهو يرى التوبة منها، ولو لم يرها لم يكن مؤمنًا، ورؤيته التوبة منها حسنة، ويكره الدلالة عليها، ولو لم يكره الدلالة عليها لم يكن مؤمنًا، وكراهة الدلالة عليها حسنة. ويكره الموت عليها، ولو لم يكره الموت عليها لم يكن مؤمنًا، وكراهته للموت عليها حسنة، فهذه خمس حسنات، وهي بخمسين حسنة، الحسنة بعشر أمثالها، لقوله - تعالى -:: ﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] فهذه تصير مائة حسنة فما ظنكم بسيئة تعتورها مائة حسنة وتحيط بها، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] وما ظنكم بثعلب بين مائة كلب أليس يمزقونه.

ثم بكى سهل وقال: لا تحدثوا بهذا الجهال من الناس فيتكلوا ويغتروا، فإن هذه السيئة هي شيء عليه، وحسناته هي أشياء له، وما عليه: فلله أن يأخذه به، ويكون عادلًا بعقوبته عليه، وماله: لا يظلمه الله ﷿ بل يوفيه ثوابه وإن كان بعد حين. ومن يصبر على حر نار جهنم ساعة واحدة؟ ولكن بادروا بالتوبة من هذه السيئة حتى تأمنوا العقوبة، وتصيروا أحباب الله، فإن الله يحب التوابين. (¬١)

[الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٣٨].

• وقال يحيى بن معاذ ﵀: لولا أن العفو من أحب الأشياء إليه ما ابتلَى بالذنب أكرَم الخلق عليه. [صفة الصفوة ٤/ ٣٤١].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 529 (SanadKitab #17505, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.