Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 536

  1. الخوف والخشية والرجاء
  2. (د) ما جاء فيمن يصعق عند الموعظة، وموقف السلف من ذلك

• وعن أبي وائل قال: خرجنا مع عبد الله بن مسعود ﵁ ومعنا الربيع بن خثيم ﵀ فمررنا على حداد فقام عبد الله ينظر حديده في النار فنظر الربيع إليها فتمايل ليسقط فمضى عبد الله حتى أتينا على آتون على شاطئ الفرات فلما رآه عبد الله والنار تلهب في جوفه قرأ هذه الآية ﴿إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا * وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان ١٢، ١٣].

قال: فصعق الربيع بن خثيم فاحتملناه فجئنا به إلى أهله ثم رابطه عبد الله إلى الظهر فلم يفق قال: ثم إنه رابطه إلى العصر فلم يفق ثم رابطه إلى المغرب فلم يفق ثم إنه أفاق فرجع عبد الله إلى أهله. (¬١)

[الزهد للإمام أحمد / ٥٥٤، ٥٥٥].

• وقال خالدُ بنُ خداش: قُرِئ على عبدِ الله بن وَهْبٍ ﵀ كِتابُ أهوالِ يومِ القيامة - تأليفه - فَخَرَّ مَغْشِيَّا عليه. قال: فلم يتكلَّم بكلمةٍ حتى ماتَ بعدَ أيامٍ رحمه اللهُ تعالى. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨١٩].

• وقال منصور بن عمار: حججت حجة فنزلت سكة من سكك الكوفة، فخرجت في ليلة مظلمة، فإذا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول: إلهي

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 536 (SanadKitab #17505, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.