Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 668

  1. التوبة والرجوع إلى الله

وكلُّ من أهلَّ لك … سبح أو صلى فلكْ

لبيك إنَّ الحمد لكْ … والملك لا شريك لكْ

يا مخطئًا ما أغفلك … عجلْ وبادرْ أملكْ

واختمْ بخير عملكْ … لبيك إن الحمد لك

• وعن شقيق بن إبراهيم ﵀: علامةُ التَّوبة البُكاءُ على ما سلف، والخوفُ من الوقوع في الذَّنب، وهِجرانُ إخوانِ السُّوء، وملازمةُ الأخيار. [السير (تهذيبه)].

• وعن يونس بن سليمان البلخي أنه قال: كان إبراهيم بن أدهم ﵀ من الأشراف، وكان أبوه كثير المال والخدم، فخرج إبراهيم يومًا إلى الصيد مع الغلمان والخدم والجنائب والبزاة فبينا إبراهيم في ذلك وهو على فرسه يركضه، إذا هو بصوت من فوقه: يا إبراهيم، ما هذا العبث ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] اتق الله، وعليك بالزاد ليوم الفاقة، قال: فنزل عن دابته ورفض الدنيا وأخذ في عمل الآخرة. [المنتظم ٨/ ٢٤٠].

• وقال بعضهم: [البداية والنهاية ١٢/ ١٤٥].

يا مَن يرى مَدَّ البَعوضِ جَناحَها … في ظُلمةِ الليلِ البَهيم الأَليَلِ

ويَرَى مَنَاطَ عُروقِها في نحرِها … والمخَّ في تلك العظامِ النُّحَّلِ

امنن عليَّ بتوبةٍ تَمْحُو بها … ما كان مني في الزمانِ الأوَّلِ

• وقال رياح القيسي ﵀: لي نيف وأربعون ذنبًا، قد استغفرت لكل ذنب مائة ألف مرة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣١٣].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 668 (SanadKitab #17505, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.