Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 675

  1. العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
  2. (أ) اعتزال الناس وعدم الإكثار من مخالطتهم والحذر منهم

• وقيل لداود الطائي ﵀: لو جالست الناس! فقال: إنما أنت بين اثنين: بين صغير لا يوقرك، وكبير يحصي عليك عيوبك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥١٢].

• وقال مالك بن أنس ﵀: كان الناس الذين مضوا يحبون العزلة والانفراد من الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥١٣].

• وكان طاووس ﵀ يجلس في البيت، فقيل له: لم تجلس في البيت؟

قال: حيف الأئمة، وفساد الناس. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٤١].

• وعن عبد الله بن المبارك ﵀ قال: قال لي بعضهم في تفسير العزلة: هو أن يكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك؛ فأمسك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥١٨].

• وقال بعض العلماء: إذا رأيت الله ﷿ يوحشك من خلقه؛ فاعلم أنه يريد يؤنسك به. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥١٩].

• وكان حبيب أبو محمد ﵀ يخلو في بيته، فيقول: من لم تقر عينه بك فلا قرت، ومن لم يأنس بك فلا أنس. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٥٢٠].

• وقال الفضيل بن عياض ﵀: أنا في طلب رفيق منذ عشرين سنة إذا غضب لا يكذب علي. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٤٢].

• وقال الفضل بن سهل: قال لي بشر بن الحارث ﵀: ازهد في الناس، فعن معرفة مني بهم زهدت فيهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٤٢].

• وقال نصر بن أبي كثير ﵀: من عاشر الناس داراهم، ومن داراهم راءاهم (¬١). [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٥٤٢].

• وقال إبراهيم بن شماس: سمعت حفص بن حميد ﵀ وقال لي: كيف أنت؟ قلت: بخير، قال: قد تكلم أهل مرو بقدومك؟ قلت: لا أدري، قال: جاءني غير واحد فقال: قدم إبراهيم، ثم قال لي: من بنى مدينة مرو؟

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 675 (SanadKitab #17505, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.